عقد الاجتماع الاول لمنسقي تقرير حالة البلاد من الوزارات والهيئات

5/1/2019

الاربعاء ، 1/أيار

أكد الدكتور مصطفى الحمارنه رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي على الدور المحوري الذي يطلع به منسقو التقرير الثاني لحالة البلاد في الوزارات والهيئات، إذ تقع على عاتقهم مسؤولية تقديم أحدث استراتيجية تعمل الوزارات على تنفيذها والمعلومات والأرقام اللازمة حيث  ستشكل هذه البيانات القاعدة التي ستمكن المجلس وفرق البحث من صياغة التقرير بشكل منهجي وموضوعي ومعرفة مدى فاعلية هذه الاستراتيجية وتطبيقها على أرض الواقع والتحديات التي واجهت الوزارات في تطبيقها للخروج بتوصيات ورؤى مستقبلية لمختلف الوزارات والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية تساهم في تعزيز العمل وتطويره، للمضي قدما في المسيرة التنموية.

بدوره قدم الأمين العام محمد النابلسي وفريق عمل تقرير حالة البلاد في المجلس شرحاً حول المنهجية المتبعة في التقرير و التي قد تعتمد على معالجة أحدث استراتيجية ومعالجتها والأهداف المعلنة لكل وزارة وجهة، وذلك لتعزيز المساءلة ومدى التطبيق وتنفيذ التوصيات الواردة. وأضاف النابلسي أن المحاور الرئيسة والقطاعات التي سوف يتناولها التقرير هي: الاقتصاد الكلي, القطاعات الاولية، القطاعات الاقتصادية، قطاعات البنية التحتية، الموارد البشرية, التنمية المجتمعية, سلطات الدولة، وفي هذا السياق تم الطلب بتزويد المجلس بأحدث و استراتيجية معلنة وأبرزها لكل جهة او وزارة والخطط السنوية المرتبطة بالموازنات والمخصصات المالية التي تعمد الوزارات والجهات على تنفيذها للاستفادة منها والعمل عليها ضمن اوراق التقرير.

وخلال الجلسة أبدى بعض المنسقين جملة من الملاحظات التي يجب وضعها في عين الاعتبار منها ان مسؤولية تطبيق الاستراتيجيات لا تقع على عاتق الوزارات وحسب وإنما ثمّة مشاركة مع باقي الشركاء من الهيئات في ذات القطاع مما ينعكس بالضرورة على التشبيك مع الجميع عند رصد الاستراتيجيات، كما تحدث المنسقون عن جملة من التحديات التي تواجههم على مستوى التخطيط الاستراتيجي كان من ابرزها  وجود عدد من الخطط والتوجهات الوطنية وتغير الاهداف العامة التي تتبانها الدولة، مما أحدث إرباكاً وتغييراً في الاستراتيجيات و الخطط التنفيذية للجهات كالوزارات والهيئات وبالتالي حدث تأخير في تطبيق هذه الاستراتيجيات والتوصيات الواردة.

يذكر أن المجلس الاقتصادي و الاجتماعي قد بدأ العمل على تنفيذ تقرير حالة البلاد لهذا العام منذ أشهر قليلة وتم عقد عدد من جلسات العصف الذهني والجلسات الحوارية كما انهى المجلس المرحلة الاولية ضمن خطة عمله لتقرير حالة البلاد والتي تتضمن اختيار نخبة من الخبراء والكفاءات الوطنية وفرق البحث للمشاركة في إعداد التقرير، علماً أن التقرير الأول لحالة البلاد قد صدر مع نهاية العام المنصرم .